إتغيرت إزاي؟مش حاسة، بطلوا تقولوا كدة، أنا بس بقيت أعرف أشتم باللبناني يا ولاد ال...
ما علينا جدا
سؤال خطر في بالي بمناسبة التغيير اللي حصل و محصلش دة
هل للأجساد و اتصالها و عدم اتصالها و أشكالها في الأوقات المختلفة و حركاتها و همساتها و شرشحتها قيمة و حدود مطلقة معتمدة على قوانين البيولوجيا و الكيميا؟ قوانين الدين و الأخلاق؟
طيب إيه الكلم الفاضي دة؟يعني إيه أصلا؟
أم هي مسألة أشخاص و شخصيات و مواقف و ثقافة؟
دي اسمها هيصة و زمبليطة.
ربما هي مشاعر فقط لا غير، هكذا تبدو لي طبيعية أكثر،
فأنت تدركين من تقبلين من صديقاتك و من تحتضنين و متى و من تلعبي بشعرها و تجدلينه و من تبتعدي عنها و عن متعلقاتها حتى و إن كانت من أقربهن إليك. و كذلك تدركين من من الأطفال يحب القبلات و اللمس و من يفضل الزغزغة ولا يريدك أن تكتفينه بيديك و من من الجنس الآخر لا يسلم باليد و من يسلم بأكثر من ذلك و بالطبع مين بيستهبل و من كان يفتقدك بالفعل و يقترب منك ليكون قريب منك و لا شيء آخر.
لكن في حقيقة الأمر، أنت لا تدركين شيء، و إن فهمتي أصعب تحركاته فأنك نسيتي أن تفسري حركاتك أنت تجاهه، و لماذا تكوني في لحظة ما تلقائية و في اللحظة التالية حذرة، تحسبين قرب أجسادكما بالسنتيمتر، مع إنه مجرد صديق و لا يعني لك شيء أكثر من ذلك. فهل نعود إلى القوانين؟ إنها تسهل الحياة كثيرا.
و المحير هو اهتمام الناس الشديد بهذا الموضوع و حساسيتهم تجاه تحركات أجساد الغير، خاصة من لا يعرفونهم و لا يخصونهم في شيء، فتظلين محتارة بين عفوية الحركة و تناغم قلبك و جسدك و بين اهانة من حولك ممن لديهم حساسية ضد هذا النوع من التواصل و الحوار الإنساني، و لا أدري لماذا.
من الواضح أنني لم أفكر في هذا الموضوع كثيرا، لكن في فترات الحياة المختلفة لا تتغير فقط أشكال أجسادنا بل تتغير أيضا طريقة حوارها مع من حولها و قد يخيفك تمرد جسدك علي ما عودتيه عليه من آداب الكلام و التعبير، فيصمت بعدما كان كثير الحديث أو يبدأ أن يتكلم في مواضيع لم يعتاد عليها و ليس له خبرة فيها، فيفتي و يخجلك، و لا أدري، هل يجب أن تتركيه يكتشف هويته أم تذكرينه بقواعدك القديمة؟ لا أدري من قال أن المرأة في ثورة دائمة ضد نفسها، و لكنه صدق.

3 Comments:
بيعجبني اوي اسلوبك يا زينب
الجزء الاول من البوست مافهمتوش وماعرفتش اتواصل معاه
الجزء التاني فهمتك جدا
لاني فعلا مقدر الم الانثي عندما تعامل علي انها جسد
انا رأيي ان الجسد ليه لغته اللي لازم يتكلم بيها
مش لازم يسكت خالص
لان السكوت موت
أولاً عاجبني كالعاده تلقائية اسلوبك
لغة الجسد موضوع مثير للاهتمام
في مجتمع زي مجتمعنا اللي بيكثر فيه المحرمات والحرمات والتابوهات اللي من ضمنها الجسد، ليس "محيراً" إنك تلاقي الناس حذرة زيادة عن اللزوم فيما يخص تحركاته وسكناته
وتلاقي حاجه زي "إذا كان العريس يمسك إيد عروسته وهو بيلبسها الدبلة" ده موضوع جدل
لكن رغم ده المسافة المعتادة اللي بيسمح بيها الشخص لتواجد حد حواليه(مش عارفه اسمها ايه بالعربي) تلاقيها ضيقة جداً على عكس شعوب آسيا مثلاً، اللي بيفضلوا مسافة فاصلة كبيرة جداً بين شخص والتاني أثناء الكلام، ولو عربي وقف قدام أسيوي هيحس انه لزج، وإنه حميمي وقريب زيادة عن اللزوم
كل ثقافة وليها لغة وقوانين للجسد مشتركة خاصة بيها فيما يبدو
من الحاجات الطريفة اللي سمعتها عن لغة الجسد، انه الشخص لما بيكون معجب بللي بيكللمه، بيقلده لا إرادياً في حركاته أثناء الكلام، والعكس صحيح
ابقي لاحظي الحكاية دي، حتى على نفسك
about sopying the physicial gestures and wqay os speaking of someone u like, i wrote an article about that once in Maskoff.it's true though, ive noticed it more than once.
Post a Comment
Links to this post:
Create a Link
<< Home