.comment-link {margin-left:.6em;}

Zeinab we El Shay Be Laban

Thursday, August 24, 2006

In an interview with MENA, Bilal said that destiny united the peoples of Egypt and Syria by a sacred bond of fraternity

Syria is destined to love Egypt despite some differences in viewpoints, said Bilal.

Syrian Information Minister Mohsen Bilal has denied any Syrian intention to insult Egypt, its leadership or its people, Egypt's official MENA news agency reported Sunday.

hahahahahah. ahem, sorry.la2 mesh adra, hahahahaha.

أحا .....أيوة في مشكلة؟ إيه؟أيوة أنا. قلت كدة فعلا...عندك مشكلة؟

Thursday, August 17, 2006

ههههييييييييييييييييييييهههههه!!!!كسبنا كسبنا!سؤال بس، هي الجايزة، لا مؤاخذة، نقدية و لا لسة لازم نجمع لبنان و نروح نبدل غطيان الكازوزة في أي منفذ بيع؟

Friday, August 11, 2006

I have realised that most people do absolutely nothing.

Absolutely nothing.

I really want to do something.

Why is it that whenever I will finally do something I am overwhelmed by a nauseating sense of nostalgia for something or the other, and am subsequently paralysed and unable to move or think.

Or a feeling of guilt about all the time I spent doing nothing, guilt leading to fear, I am once again paralysed.


Damn you Milan Kundera.

Sunday, July 30, 2006

و المشكلة إني أعتصر لها حبا، لكم، لي، فكلنا موثقين سويا و كلنا ، رغم فرديتنا، جمعا و احد، و أنني لا أستطيع النوم ليلا و أستيقظ الفجر أرتعش رعبا و أسأله أن يحفظها و يحفظنااثم نعود فنلقي بأنفسنا إلى التهلكة فأغضب و أكره ضعفنا الذي يجعل ثمن أخطاءنا باهظ و هي كثيرة ، مع أن الجميع يخطأ، لكن الضعفاء ليس مسموح لهم بالخطأ و ليس مسموح لهم تغيير قواعد اللعبة، و أريد أن أقول لكم أن ربما إذا لعبنا حسب القواعد، ربما إذا جربنا مرة، فتهبجوا و تتهموني بالخيانة و لكن لا يهم كل ذلك لا يهم و لا يحزنني مطلقا، لكتي أحبها كثير و لا أستطيع أن أنام و أحبكم و أحب كوني منكم و المشكلة، المشكلة أنها لبنان.

و أنتم لا تدرون معنى لبنان، تظنون أنكم تدرون لكنكم لا تفقهون شيء، فهي ليست جزء من وطن مبهم في أيديولوجيا عبثية و لا غنوة رومانسية عن بيروت و لا مقاومة الصهيونية المزعومة

لا تفقهون شيء، أقسم أنكم لا تفقهون.

من أجل بيروت و أهلها و جونييه و جبالها و جبيل و كناءسها و بحرها و سحرها و الكورنيش الساعة الخامسة فجراو البيوت تشتعل مضيئة كنجوم بعيدة على الجبال ثم تتحول إلى نقط بيضاء في تلال خضراء حين تنير الشمس السماء و يمر عليها قوس قزح بطول الأفق و من أجل العلم الأحمر و شجرة الأرز و الدبكة و البارات المهجورة وسط الليلو مشاهدته لأول مرة يلعب البيلياردو و آلام الحرب التي لم تداوى عندهم كلهم و القبلة الأولى و المكتبات القديمة في شارع بليس و التليفريك وتمثال مريم العذراء و عاصفة ثلجية بدون معطف أو شمسية و أرجيلة بجانب آخر بقعة أرض لمسها الحريري قبل أن يموت و من أجل حبهم للحريري و تويني و قصير و من أجل الغربية و الشرقية و المناقيش و الحب العفوي للحياة و الوردة الأولى و بكاء في مطار رفيق الحريري الدولي لأنها تفارقها و من أجل الأشجار و الكهوف و الغابات الرهيبة المرعبة و من أجل قبلات على درجات كنيسة عتيقة وسط الليل أمام المارة كالهاربين من المدرسة و لا أحد يبالي .....هكذا حكت لي عن لبنان.... هكذا رأيتها في كلماتها هكذا أحببتها و خنت مصر لأجل قصة غرام مشتعلة معهاو أنتم لا تفهمون

هل يساوى ولو فتفوتة من دة شوية كلام عن الكرامة؟

لكن لا يهم فأنا رومانسية و غير غقلانية مثلكم تماما ، و لا يوجد فارق بين عشق مدن و عشق أفكار كلها ليست لها معنى

لكنكم مازلتم لا تدرون